كورة سيتي – شارك وفد رسمي من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، برئاسة المدير التنفيذي للاتحاد شيماء الحصيني، في فعاليات منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي “MESIF”، الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 2 إلى 3 يونيو الجاري. وشهد الحدث حضوراً بارزاً لنخبة من القيادات العليا، المستثمرين، وصناع القرار لمناقشة آفاق ومستقبل القطاع الرياضي على المستويين الإقليمي والدولي.
ريادة سعودية واستعراض للخطط المستدامة في لندن
خلال أعمال المنتدى، سلطت شيماء الحصيني الضوء على الجهود الحثيثة التي يبذلها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع لتعزيز شبكة العلاقات الدولية، تماشياً مع التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بتأسيس منظومة رياضية مجتمعية مستدامة. كما انخرطت في نقاشات موسعة مع عدد من المتحدثين حول الأهمية البالغة للابتكار، الاستثمار، والاستراتيجيات الوطنية في تسريع وتيرة نمو القطاع الرياضي بمنطقة الشرق الأوسط.
جلسة حوارية تجمع نخبة من صناع القرار والرياضيين
وشاركت المدير التنفيذي للاتحاد في جلسة حوارية متخصصة حملت عنوان: “الرياضة القاعدية والمشاركة المجتمعية الواسعة في الشرق الأوسط: تعزيز الصحة والمجتمع والأثر الاجتماعي”. وضمت الجلسة إلى جانبها كلاً من لاعب كرة القدم المحترف ويليام تروست إيكونج، مدافع فريق الأهلي القطري، وليزي فلوك، الخبيرة المتخصصة في الأداء الرياضي، بالإضافة إلى الدكتور أنس أفندي أوغلو، المدير العام في وزارة الشباب والرياضة التركية.
تصريحات شيماء الحصيني حول الأثر الاجتماعي للرياضة
وأكدت الحصيني خلال الجلسة أن التواجد في منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي منح الاتحاد منصة حيوية ومهمة لتبادل الرؤى والأفكار مع قادة الرياضة الذين يساهمون في دفع عجلة نمو هذا القطاع بالمنطقة. وأوضحت قائلة: “المشاركة مكنتنا من استعراض تجربة الاتحاد السعودي للرياضة للجميع الفريدة في تصميم وتطوير برامج مجتمعية مبتكرة تستهدف كافة الفئات العمرية والخلفيات المختلفة، بما يسهم في تعزيز دور الرياضة في دعم الصحة العامة، تحسين جودة الحياة، وترك أثر اجتماعي إيجابي ومستدام”.
منتدى MESIF.. منصة عالمية لرسم مستقبل الرياضة بالشرق الأوسط
الجدير بالذكر أن منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي، الذي أقيمت فعالياته في ملعب نادي توتنام هوتسبير الشهير، يمثل مؤتمراً ومعرضاً عالمياً يربط بين الحكومات الإقليمية والعلامات التجارية الرياضية الكبرى لدعم تطور القطاع الرياضي المتنامي في المنطقة. وتناولت جلسات المنتدى على مدار يومين محاور استراتيجية رئيسية، شملت توسيع الشراكات مع القطاع الخاص، تعزيز التكامل الإقليمي، دعم الابتكار، وإعادة تعريف الرياضة كأداة فعالة لصناعة الإرث، ترسيخ الهوية، وتفعيل الدبلوماسية الرياضية.
وقد حظيت النسخة الجديدة من المنتدى بحضور واسع تجاوز 400 مشارك، و20 راعياً، إلى جانب مشاركة 50 قيادياً بارزاً من شتى مجالات الاستثمار الرياضي، وهو ما يعكس الأهمية المتزايدة للمنتدى وتركيزه العميق على ملفات الحوكمة، الاستثمار، البنية التحتية، وتطوير الرياضة القاعدية، فضلاً عن ربط قطاع الرياضة في الشرق الأوسط بالشركاء الدوليين ومزودي الحلول العالمية.