كورة سيتي – وجه بات نيفين، نجم نادي تشيلسي السابق، انتقادات لاذعة ونصائح قوية ومباشرة إلى جناح نادي مانشستر يونايتد المعار حالياً إلى صفوف برشلونة، ماركوس راشفورد، في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبله الاحترافي، مطالباً إياه بضرورة التوقف التام عن التفكير في الجوانب المادية فقط.
تفاصيل عقد ماركوس راشفورد وموقف برشلونة
وكان نادي برشلونة الإسباني قد نجح في التعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة قادماً من صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي خلال سوق الانتقالات الصيفية للعام الماضي، بموجب عقد يمتد حتى نهاية شهر يونيو من العام الجاري.
ويمتلك النادي الكتالوني مهلة محددة تنتهي في يوم 15 يونيو المقبل، لتفعيل خيار الشراء النهائي والحصول على خدمات ماركوس راشفورد بشكل دائم مقابل دفع مبلغ يبلغ 30 مليون يورو.
نصيحة بات نيفين لـ ماركوس راشفورد بالعودة إلى مانشستر يونايتد
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “Grosvenor Casinos”، طالب بات نيفين اللاعب ماركوس راشفورد بضرورة العودة إلى صفوف مانشستر يونايتد، مشيراً إلى أن مسيرة اللاعب الكروية لم يتبقَ فيها الكثير من السنوات.
وقال نيفين في تصريحاته: “لو كنت في مكان يقدم النصيحة لـ ماركوس راشفورد، لطالبته بالتوقف فوراً عن الهوس بالمال، والعمل على التوصل إلى اتفاق يضمن بقاءه في مانشستر يونايتد، فهذا هو المكان الطبيعي والمناسب له”.
تحذيرات من الراتب الفلكي والماضي المشبوه
وأبدى نجم تشيلسي السابق شكوكه حول قدرة النادي الكتالوني على تحمل الأعباء المالية للاعب قائلاً: “لا أعلم مدى قدرة برشلونة على الاستمرار في دفع هذه المبالغ الكبيرة، ريال مدريد يمتلك القدرة على ذلك، ولكن لا يوجد أي نادٍ آخر يمكنه دفع مبالغ فلكية للاعب يمتلك ماضياً مشبوهاً”.
وأوضح نيفين أن الراتب الذي يتقاضاه ماركوس راشفورد في مانشستر يونايتد يعد فلكياً، وهو ما يقلص بشدة من خيارات الأندية القادرة على ضمه، مستبعداً انتقال اللاعب إلى تشيلسي بقوله: “نادي مثل تشيلسي لن يفكر في شرائه، لأن سياستهم تركز على جلب اللاعبين الشباب والتركيز على عمليات البيع، مما يضيق الخيارات المتاحة أمامه”.
دعوة للتفكير في المستقبل الرياضي بعيداً عن الوكلاء
واختتم بات نيفين نصيحته لـ ماركوس راشفورد بدعوته للتفكير بعمق وبعيداً عن تأثير وكلاء الأعمال، قائلاً: “بالنسبة لـ ماركوس، إذا كان قادراً على تجاهل وكلاء اللاعبين، والجلوس بمفرده في غرفة مظلمة، ثم إشعال الضوء والنظر إلى نفسه في المرآة، ليسأل نفسه: كيف أريد أن يتذكرني الناس بعد 20 أو 30 عاماً؟ هل أريد فقط النظر إلى حسابي البنكي ورؤية زيادة رصيدي؟ أم أريد التأكد من أنني استمتعت حقاً بهذه المرحلة من حياتي؟”.