كورة سيتي – تتجه الأنظار يوم الثلاثاء نحو مسرح مركز الملك فهد الحضاري، حيث يرعى سعادة محافظ عنيزة، الأستاذ سعد السليم، الحفل الختامي المرتقب لمسابقة جائزة الإبداع لشعر المحاورة والنظم في نسختها الثالثة. هذا الحدث الثقافي البارز، الذي تنظمه جمعية النخبة الثقافية والأدبية في المحافظة، يمثل ذروة التنافس الأدبي في المنطقة.
صراع النخبة على لقب «بيرق شاعر الإبداع»
ستشهد الليلة الختامية لحظة الحسم الكبرى لتتويج الفائزين بلقب «بيرق شاعر الإبداع» في موسمه الثالث. ويأتي هذا التتويج بعد سلسلة من المنافسات التاريخية التي جمعت صفوة المواهب في عالم شعر النظم والمحاورة، حيث قدم المشاركون مستويات فنية رفيعة تعكس عمق الموهبة الشعرية في المملكة والخليج.
جوائز مالية ضخمة ومشاركة خليجية واسعة
تعتبر هذه الليلة تتويجاً لرحلة طويلة وشاقة من التصفيات المكثفة التي خضعت لإشراف لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من كبار الشعراء. وقد تميزت هذه النسخة بإقبال استثنائي من الشعراء القادمين من مختلف مناطق السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مدفوعين بالقيمة الأدبية للمسابقة والجوائز المالية الضخمة التي رصدتها الجمعية، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.7 مليون ريال سعودي.
تظاهرة ثقافية وطنية لصون الموروث الأدبي
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ ملفي الميزاني، المدير التنفيذي والمشرف العام على المسابقة، أن «شاعر الإبداع» في موسمها الثالث قد تحولت من مجرد منصة تنافسية إلى تظاهرة ثقافية وطنية كبرى تحتفي بالهوية والعمق الأدبي للمملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن الإقبال الهائل منذ مراحل الفرز الأولى يبرهن على الشغف الكبير بالموروث الأدبي الأصيل.
وأضاف الميزاني قائلاً: «إن الهدف الأساسي الذي انطلقت من أجله هذه المسابقة تحت مظلة جمعية النخبة هو صون الموروث الأدبي والشعبي، والعمل على اكتشاف جيل جديد من المبدعين القادرين على حمل راية التميز في شعري النظم والمحاورة، وضمان استمرارية هذا الفن العريق».