كورة سيتي – في ليلة استثنائية على ملعب الكلاسيكو، استعاد نادي برشلونة ذكريات انتصاراته التاريخية العريضة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك خلال المواجهة التي جمعت القطبين مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الإسباني.
سيناريو 2018 يتكرر في معقل الكلاسيكو
نجح الفريق الكتالوني في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدفين دون رد، وهو مشهد لم يتكرر في مواجهات الكلاسيكو منذ موسم 2018-2019. هذا التقدم المريح أعاد للأذهان الموسم الذي شهد تتويج المارد الكتالوني بلقب الليجا، حيث فرض برشلونة سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى تماماً كما فعل قبل سبعة أعوام.
ذكرى الخماسية التاريخية وأبطالها
بالعودة إلى تلك المواجهة الشهيرة في موسم 2018-2019، كان برشلونة قد أنهى الشوط الأول بنفس النتيجة (2-0) بفضل هدفي البرازيلي فيليبي كوتينيو والأوروجوياني لويس سواريز. ورغم محاولات ريال مدريد للعودة في الشوط الثاني عبر هدف البرازيلي مارسيلو الذي قلص الفارق، إلا أن لويس سواريز عاد ليبصم على تألقه بتسجيل الهدفين الثالث والرابع، قبل أن يختتم التشيلي أرتورو فيدال مهرجان الأهداف بالخماسية الكتالونية الشهيرة.
خطوة واحدة تفصل برشلونة عن اللقب الـ29
لا تقتصر أهمية هذا التقدم في الشوط الأول على كونه تفوقاً معنوياً في الكلاسيكو فحسب، بل يمثل بوابة العبور الرسمية نحو منصة التتويج. فوز برشلونة أو حتى خروجه بنتيجة التعادل في هذه المباراة يضمن له رسمياً حصد لقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 في تاريخه، ليعلن نفسه بطلاً لليجا بعد صراع مثير طوال الموسم.