بعد غياب 32 عاماً.. المنتخب السعودي يعود إلى نيويورك لمواجهة الإكوادور

بعد غياب 32 عاماً.. المنتخب السعودي يعود إلى نيويورك لمواجهة الإكوادور

كورة سيتي – يستعد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لتسجيل عودة تاريخية مرتقبة إلى منطقة نيويورك الكبرى، وذلك للمرة الثانية في تاريخه، عندما يلتقي بنظيره منتخب الإكوادور في مواجهة تجريبية مثيرة يوم السبت المقبل.

إقرأ أيضاً.. مفاجأة مدوية.. أندريس إنييستا يبدأ مسيرته التدريبية مع نادٍ عربي شهير

وتقام هذه المباراة الودية المنتظرة على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” الواقع في مدينة هاريسون الأمريكية، والتي تتبع إدارياً لولاية نيوجيرسي وتصنف ضمن نطاق منطقة نيويورك الكبرى.

جغرافيا منطقة نيويورك الكبرى وملعب اللقاء

تعتبر منطقة نيويورك الكبرى واحدة من أضخم المناطق الحضرية حول العالم من الناحيتين الاقتصادية والسكانية، وتضم أجزاءً حيوية من ثلاث ولايات أمريكية وهي نيويورك، ونيوجيرسي، وكونيتيكت.

ذكريات مونديال 1994: الانتصار الوحيد للأخضر في نيويورك

وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الذكريات المونديالية الخالدة، حيث لم يسبق للمنتخب السعودي أن خاض سوى مباراة واحدة فقط في هذه المنطقة التاريخية. تلك المواجهة كانت أمام المنتخب المغربي الشقيق في دور المجموعات لبطولة كأس العالم 1994.

وقد نجح “الصقور” في حسم ذلك اللقاء العربي الخالص لصالحهم بنتيجة 2-1، حيث سجل ثنائية الأخضر النجم سامي الجابر من علامة الجزاء، واللاعب فؤاد أنور، في حين أحرز هدف “أسود الأطلس” الوحيد اللاعب محمد الشاوش.

من ملعب “جاينتس” التاريخي إلى تحفة “ميتلايف” الجديدة

دارت معركة 1994 الكروية على أرضية ملعب “جاينتس” التاريخي، الذي تم افتتاحه عام 1976 وجرى هدمه في عام 2010. وفي نفس موقعه ببلدة إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي داخل مجمع ميدولاندز الرياضي، شُيد ملعب “ميتلايف” الحديث، الذي يستعد لاستضافة مباريات مونديال 2026 واحتضان المباراة النهائية للبطولة العالمية.

وكما هو الحال مع مدينة هاريسون التي تحتضن اللقاء المقبل، تقع بلدة إيست رذرفورد إدارياً في ولاية نيوجيرسي، لكنها تظل جغرافياً واقتصادياً ضمن النطاق الحيوي لمنطقة نيويورك الكبرى.

مقالات ذات صلة