كورة سيتي – تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم صوب ملعب “فيلا بارك”، حيث يشهد صداماً نارياً يجمع بين ليفربول ومضيفه أستون فيلا ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين نظراً للصراع المشتعل على مراكز المربع الذهبي.
عودة الملك المصري ورهان المربع الذهبي
يدخل ليفربول اللقاء تحت قيادة مدربه آرني سلوت وهو يحتل المركز الرابع برصيد 59 نقطة، وهو نفس رصيد أستون فيلا صاحب المركز الخامس، مما يجعل المباراة بمثابة “كسر عظم” لفض الشراكة وتأمين مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا. وتترقب الجماهير عودة النجم المصري محمد صلاح للمشاركة بصفة أساسية بعد تعافيه التام من الإصابة التي أبعدته مؤخراً، ليكون القوة الضاربة التي يعول عليها الريدز في هذا المنعطف الحاسم.
تمريرة واحدة تفصل صلاح عن عرش تاريخي
وبعيداً عن صراع النقاط، يقف محمد صلاح على أعتاب إنجاز تاريخي غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول بالدوري الإنجليزي. فوفقاً لما ذكرته تقارير صحفية عالمية، يحتاج صلاح إلى صناعة هدف واحد فقط في مباراة اليوم لينفرد بلقب “الأكثر صناعة للأهداف” في تاريخ ليفربول بالبريميرليج.
ويمتلك صلاح حالياً 92 تمريرة حاسمة، متساوياً مع الأسطورة ستيفن جيرارد، وفي حال نجاحه في تقديم تمريرة حاسمة لزملائه أمام أستون فيلا، سيصل إلى الرقم 93 ليتربع وحيداً على عرش صناع اللعب في تاريخ النادي العريق بالدوري.
أرقام مرعبة ومسيرة استثنائية في قلعة الأنفيلد
لا تتوقف طموحات محمد صلاح عند صناعة الأهداف فحسب، بل يواصل تعزيز مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ النادي؛ حيث يحتل حالياً المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول عبر التاريخ، متجاوزاً أسماء رنانة مثل ستيفن جيرارد، روبي فاولر، وكيني دالجليش، ولا يسبقه سوى الثنائي روجر هانت وإيان راش.
وبلغة الأرقام، يمتلك الفرعون المصري سجلاً مذهلاً بـ 379 مساهمة تهديفية خلال 440 مباراة خاضها بقميص ليفربول. ومع اقتراب نهاية الموسم، يأمل صلاح في وضع بصمته خلال المباراتين المتبقيتين للفريق، ليحظى بوداعية تليق بما قدمه من إنجازات عندما يخوض لقاءه الأخير هذا الموسم على ملعب “أنفيلد” أمام جماهير الريدز الوفية.