كورة سيتي – في ليلة وداعية تاريخية ومؤثرة على أرضية ملعب أنفيلد، نجح النجم المصري محمد صلاح في كتابة سطر جديد من المجد الشخصي، محطماً رقماً قياسياً أسطورياً صمد لسنوات طويلة، وذلك خلال مواجهة ليفربول وبرينتفورد في الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
محمد صلاح يتربع على عرش صناع اللعب التاريخيين لليفربول
وشهدت المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، صناعة النجم المصري محمد صلاح لهدف التقدم لصالح الريدز، والذي سجله اللاعب كورتيس جونز في الدقيقة 57 من عمر اللقاء بعد تمريرة حاسمة متقنة من الجبهة اليمنى، قبل أن يعادل كيفن النتيجة لصالح برينتفورد في الدقيقة 63.
وبحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن شبكة “سكواكا”، فإن هذا الأسيست رفع رصيد محمد صلاح من التمريرات الحاسمة مع ليفربول في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 93 تمريرة حاسمة، لينفرد بالصدارة التاريخية للنادي متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم الأسطورة ستيفن جيرارد.
أرقام إعجازية تزين مسيرة الفرعون المصري في ليلته الأخيرة
ولم يقتصر إنجاز محمد صلاح عند هذا الحد، بل نجح مجدداً في إنهاء موسم آخر مسجلاً أكثر من 10 أهداف وصانعاً لأكثر من 10 تمريرات حاسمة. وبهذا الإنجاز، وصلت الحصيلة الإجمالية لمسيرة النجم المصري مع ليفربول إلى 120 تمريرة حاسمة و257 هدفاً سجلها خلال مشاركته في 442 مباراة بقميص الفريق.
ويأتي في المركز الثالث بقائمة صناع اللعب التاريخيين للريدز اللاعب ترينت ألكسندر أرنولد برصيد 64 تمريرة حاسمة، وذلك قبيل انتقاله لصفوف ريال مدريد.
نهاية حقبة ذهبية دامت 9 سنوات في أنفيلد
وتعتبر هذه المواجهة هي المحطة الأخيرة للنجم المصري محمد صلاح بقميص نادي ليفربول، ليسدل الستار على مسيرة ذهبية استثنائية امتدت لتسع سنوات كاملة في معقل الريدز، حقق خلالها 9 ألقاب جماعية كبرى، يأتي في مقدمتها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مناسبتين، ولقب دوري أبطال أوروبا في مناسبة واحدة.