كورة سيتي – كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن مؤسسة الأبحاث العالمية «Circana» يوم الخميس، عن تسجيل مبيعات منصة «PlayStation 5» تراجعاً ملحوظاً بنسبة بلغت 30% على أساس سنوي خلال شهر أبريل الماضي، مما أثار اهتماماً واسعاً في أوساط قطاع الألعاب والتكنولوجيا عالمياً.
قرار سوني برفع الأسعار يلقي بظلاله على الأسواق
وأوضحت مؤسسة «Circana» في تقريرها أن الهبوط الملحوظ في معدل مبيعات «PlayStation 5» يعود بشكل مباشر إلى دخول قرارات شركة «Sony» برفع أسعار أجهزة المنصة بمختلف طرازاتها حيز التنفيذ في مطلع شهر أبريل ذاته، وهو ما أثر بشكل واضح على القوة الشرائية للمستهلكين.
وأرجعت التقارير التحليلية هذا الانخفاض الحاد أيضاً إلى فورة الشراء الاستباقية التي شهدتها الأسواق في شهر مارس الماضي؛ حيث تدفق المستهلكون بشكل مكثف لاقتناء الجهاز قبل تطبيق الزيادة السعرية الجديدة، مما أدى بالتبعية إلى حالة من الركود وتراجع حركة المبيعات في الأسابيع التالية لتطبيق القرار.
أزمة رقائق DRAM وتفوق منافس غير متوقع
وربط المحللون قرار شركة سوني برفع الأسعار بأزمة نقص رقائق الذاكرة «DRAM» العالمية المتصاعدة، وسط توقعات تشير إلى استمرار تراجع عائدات الشركة اليابانية خلال الفترة المتبقية من عام 2026 نتيجة لهذه التحديات اللوجستية والتصنيعية.
وفي المقابل، استفادت منصة «Nintendo Switch 2» بشكل مباشر وسريع من هذا التراجع الذي أصاب منافستها، حيث نجحت في تعزيز صدارتها للسوق العالمية محققة حصة دولارية هي الأعلى لها منذ عدة أشهر.
ويترقب مجتمع اللاعبين والمستثمرين حول العالم مدى تأثير هذه المتغيرات السعرية الجديدة على حركة الطلب مستقبلاً، خاصة مع تطلع الأسواق وترقبها لصدور العناوين والألعاب الكبرى المنتظرة في النصف الثاني من العام الجاري.