كورة سيتي – استهل حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر تحت 17 عاماً، حديثه عقب مواجهة الافتتاح في بطولة كأس أمم إفريقيا للناشئين، موضحاً الأسباب التي أدت إلى تعادل الفراعنة أمام منتخب إثيوبيا في لقاء شهد الكثير من الجدل الفني والبدني.
غياب التوفيق وإهدار الفرص أمام المرمى
أكد حسين عبد اللطيف في تصريحاته الصحفية أن لاعبي منتخب مصر للناشئين قدموا أداءً قوياً وبذلوا قصارى جهدهم طوال دقائق المباراة، مشيراً إلى أن الفريق نجح في الوصول إلى مرمى الخصم في مناسبات عديدة. وأوضح المدير الفني أن غياب التوفيق كان العائق الأكبر، حيث أهدر اللاعبون جملة من الفرص المحققة التي كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث لصالح الفراعنة.
ووصف عبد اللطيف النتيجة النهائية للمباراة بأنها “مخيبة للآمال”، خاصة وأن الطموحات كانت تنصب على تحقيق بداية قوية في البطولة القارية، مؤكداً أن السيطرة الميدانية لم تترجم إلى أهداف بسبب سوء الحظ الذي لازم المهاجمين أمام الشباك الإثيوبية.
تأثير الرطوبة وتوقيت المباراة على الأداء البدني
انتقل مدرب منتخب مصر للحديث عن الظروف المحيطة باللقاء، مشيراً إلى أن إقامة المباراة في تمام الساعة الثانية ظهراً شكلت عبئاً إضافياً على اللاعبين. وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة العالية أثرا بشكل مباشر على الأجواء العامة للمواجهة، ومع ذلك، أثنى على صمود لاعبيه الذين كانوا قريبين من خطف الفوز رغم هذه التحديات الصعبة.
مجموعة مصر وفرص التعويض في الجولات القادمة
يتواجد منتخب مصر للناشئين ضمن المجموعة الأولى القوية التي تضم إلى جانبه كلاً من المغرب، تونس، وإثيوبيا. ورغم التعادل في الجولة الأولى، إلا أن حسين عبد اللطيف أبدى تفاؤله بقدرة الفريق على العودة، مؤكداً أن الفرصة لا تزال قائمة وبقوة للتعويض في المباراتين المقبلتين ضمن منافسات الدور الأول.
واختتم المدير الفني تصريحاته بالتشديد على ضرورة التركيز في المواجهات القادمة لضمان التأهل، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة الأخطاء لضمان ظهور الفراعنة بالصورة المعتادة في المحافل الإفريقية.