كورة سيتي – كشف الإعلامي الرياضي أحمد شوبير عن تفاصيل حاسمة تتعلق بملف الرخصة الإفريقية لنادي الزمالك، مبيناً الإجراءات المتبعة لتقديم المستندات وتسوية الملاحظات المرتبطة بأزمة القيد، وحسم الجدل الدائر حول إمكانية تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم لمنح النادي استثناءً خاصاً لتجاوز العقبات الحالية.
كواليس ومواعيد تقديم ملف الرخصة الإفريقية لنادي الزمالك
أوضح أحمد شوبير، خلال برنامجه الإذاعي صباح اليوم، الجدول الزمني المحدد لإنهاء أزمة الرخصة الإفريقية لنادي الزمالك. وأشار إلى أن المهلة النهائية لتقديم الملف تمتد لسبعة أيام تلي تاريخ 31 مايو المقبل، حيث يتوجب على إدارة القلعة البيضاء تسليم كافة المستندات والأوراق الخاصة بالرخصة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم.
وأضاف شوبير أنه بمجرد استلام الملف، يمنح اتحاد الكرة مهلة مراجعة تصل إلى شهر كامل لفحص الأوراق بدقة وإخطار النادي بأي نواقص أو ملاحظات تتطلب التعديل. وتتيح هذه الفترة لنادي الزمالك فرصة العمل على استكمال المتطلبات المتبقية وتسوية بعض الملفات العالقة حتى نهاية شهر يونيو.
هل يملك اتحاد الكرة صلاحية منح استثناء لنادي الزمالك؟
وفي سياق متصل، حسم شوبير الجدل المثار حول إمكانية حصول القلعة البيضاء على تسهيلات استثنائية من الجبلاية، مؤكداً أن الاتحاد المصري لكرة القدم لا يملك أي سلطة أو صلاحية قانونية تتيح له منح استثناء لأي نادٍ فيما يتعلق بملف الرخصة الإفريقية لنادي الزمالك، مشدداً على ضرورة توضيح هذه النقطة للرأي العام منعاً للالتباس.
الجهة الوحيدة القادرة على إنقاذ مشاركة الزمالك الإفريقية
وأشار الإعلامي المخضرم إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) هو الجهة الوحيدة والمسؤولة حصرياً عن منح أي استثناءات في هذا الشأن. وأوضح أن هذا الإجراء يتطلب التزاماً صارماً وضمانات رسمية ومالية موثقة من قبل النادي، مثل تقديم شيكات بنكية أو إثباتات ملموسة تؤكد سداد كافة الالتزامات المالية المطلوبة.
واختتم أحمد شوبير تصريحاته بالتأكيد على التزام اتحاد الكرة باللوائح والقوانين المنظمة دون القدرة على تجاوزها أو تقديم امتيازات خاصة، مع بقاء القرار الفصل والنهائي في يد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وفقاً للضوابط والمعايير المعتمدة لديه.