دموع الوداع في أنفيلد.. محمد صلاح يغادر ليفربول باكيًا بعد صناعة هدف التأهل للأبطال أمام برينتفورد

دموع الوداع في أنفيلد.. محمد صلاح يغادر ليفربول باكيًا بعد صناعة هدف التأهل للأبطال أمام برينتفورد

كورة سيتي – شهد ملعب أنفيلد ليلة عاطفية وتاريخية امتزجت فيها دموع الفراق بفرحة التأهل، حيث احتشدت الجماهير باللون الأحمر لتوديع النجم المصري الأسطوري محمد صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول ضد برينتفورد، وسط ترقب حذر حول حسم بطاقة العبور لدوري أبطال أوروبا.

إقرأ أيضاً.. كيني دالجليش يوجه رسالة وداع مؤثرة إلى آندي روبرتسون قبل رحيله عن ليفربول

صحيفة آس تشيد بالفرعون المصري في ليلته الأخيرة

وسلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على هذه المواجهة الاستثنائية في تقرير حمل عنوان “عاش الفرعون.. صلاح يفي بوعده ويقود ليفربول للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بأسيست أمام برينتفورد”، مبرزةً الدور القيادي للنجم المصري حتى اللحظات الأخيرة من مسيرته مع الريدز التي امتدت لتسع مواسم حافلة بالإنجازات.

تفاصيل الشوط الأول وصمود دفاعات برينتفورد

بدأ ليفربول اللقاء بحذر تكتيكي واضح، حيث تمحور أداء الفريق حول النجم سوبوسلاي، الذي اعتبرته الصحيفة أفضل لاعب في موسم الفريق بلا منازع بفضل قدرته المميزة على تدوير الكرة والتغلب على الضغط العالي والانضباط الدفاعي لبرينتفورد. ورغم السيطرة التدريجية للريدز، إلا أن الخطورة غابت في البداية، باستثناء فرصة سنحت للاعب “نجوموها” الذي بدا مستعداً لتعويض الدور الديناميكي لصلاح، في حين أنقذ الحارس أليسون بيكر مرماه ببراعة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

أسيست الوداع من محمد صلاح ودموع المغادرة

ومع انطلاق الشوط الثاني، تجلت لمسة محمد صلاح الساحرة بعدما أرسل تمريرة حاسمة مقوسة ومتقنة لزميله كورتيس جونز الذي أسكنها الشباك معلناً الهدف الأول لليفربول. ولم تدم الفرحة طويلاً حيث نجح كيفن شادي في تسجيل هدف التعادل لصالح برينتفورد. وجاءت اللحظة الأكثر تأثيراً في الدقيقة 75، عندما غادر محمد صلاح أرضية الملعب والدموع تملأ عينيه وسط تحية حارة من الجماهير، مودعاً النادي الذي عشقه طوال تسعة مواسم.

قلق إصابة كوناتي ووداع روبرتسون لجمهور أنفيلد

ولم تخلُ الدقائق الأخيرة من الإثارة والقلق، حيث تعرض المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي لصدام قوي مع مهاجم برينتفورد إيجور تياجو، مما أثار مخاوف مؤقتة حول إمكانية مشاركته في كأس العالم. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، حظي المدافع أندي روبرتسون بفرصة توديع جماهير ليفربول أيضاً. ورغم نهاية المباراة بالتعادل، إلا أن ليفربول ضمن رسمياً تأهله إلى دوري أبطال أوروبا مستفيداً من تعادل فريق بورنموث الذي مهد الطريق للريدز.

مقالات ذات صلة