كورة سيتي – يستعد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لخوض مرحلة تحضيرية هامة في معسكره الحالي المقام بمدينة نيويورك الأمريكية، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. وتشهد هذه الفترة رغبة قوية من المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس لمنح الفرصة لـ 12 لاعباً لم يشاركوا في مباراتي المعسكر الماضي للأخضر.
من رينارد إلى دونيس.. ملامح التغيير في صفوف المنتخب السعودي
قبل انطلاق المعسكر الحالي في الولايات المتحدة، لم يتجمع المنتخب السعودي سوى مرة واحدة خلال العام الجاري وتحديداً في شهر مارس الماضي، حيث كان الفريق تحت قيادة المدير الفني الفرنسي السابق هيرفي رينارد. وقد انقسم معسكر مارس إلى مرحلتين؛ الأولى أقيمت في مدينة جدة وتخللها مواجهة تجريبية أمام المنتخب المصري، بينما أقيمت المرحلة الثانية في صربيا وشهدت مواجهة أصحاب الأرض.
ومع تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس المهمة خلفاً لرينارد، استدعى 30 لاعباً لمعسكر نيويورك الحالي، من بينهم 18 لاعباً شاركوا بالفعل في مباراتي مصر وصربيا، في حين يتطلع 12 لاعباً آخرين لتسجيل حضورهم وإنعاش رصيدهم من المشاركات الدولية.
عبد القدوس عطية والغياب الأطول.. وطموحات الوجوه الجديدة
تتفاوت فترات غياب اللاعبين الـ 12 عن صفوف المنتخب السعودي، ويأتي في مقدمتهم حارس المرمى عبد القدوس عطية، صاحب الغياب الأطول، والذي يسعى لتسجيل ظهوره الدولي الثاني فقط بعد انقطاع دام 8 أعوام كاملة. ويليه الظهير الأيسر زكريا هوساوي الذي يطمح لإنهاء فترة غياب استمرت 4 أعوام عن صفوف الأخضر.
كما يتطلع حارس المرمى أحمد الكسار للمشاركة مع المنتخب السعودي للمرة الأولى منذ عام 2024. وفي الوقت نفسه، يسعى 8 لاعبين آخرين، كان آخر ظهور لهم مع الأخضر في عام 2025، للركض مجدداً بشعار “الصقور” على الأراضي الأمريكية سواء في المباريات التجريبية أو الرسمية. وعلى الجانب الآخر، يبحث لاعب الوسط علاء آل حجي عن تدوين اسمه دولياً من خلال تسجيل مشاركته الأولى على الإطلاق مع المنتخب.
ثلاث تجارب ودية قوية تحضيراً للمونديال
يشتمل برنامج معسكر المنتخب السعودي الحالي في نيويورك على خوض 3 مباريات تجريبية قوية، حيث سيلتقي الأخضر مع منتخبات الإكوادور، وبورتوريكو، والسنغال، وذلك للوصول إلى الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة قبل بدء المشوار المونديالي المرتقب.