كورة سيتي – حقق النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، أسطورة نادي مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي السابق، إنجازاً تاريخياً غير مسبوق خارج المستطيل الأخضر، بعدما أعلن رسمياً كأول رياضي بريطاني يكسر حاجز المليار، وفقاً لقائمة صحيفة «صنداي تايمز» للأثرياء لعام 2026.
إمبراطورية بيكهام.. أرقام فلكية تتجاوز التوقعات
كشفت التقارير المالية الصادرة يوم الجمعة أن الثروة الإجمالية لديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا شهدت قفزة هائلة، حيث بلغت هذا العام نحو 1.185 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 1.583 مليار دولار). وبهذا الرقم الضخم، ارتقى الزوجان إلى المركز الثاني في قائمة أثرى الشخصيات الرياضية في بريطانيا، ليأتيا مباشرة خلف عائلة بيرني إكليستون، الرئيس التنفيذي السابق لسباقات «فورمولا 1»، والتي تتربع على القمة بثروة تُقدر بملياري جنيه إسترليني.
إنتر ميامي والعلامات التجارية.. محركات الثروة الكبرى
لم تكن هذه الثروة وليدة الصدفة، بل هي نتاج استثمارات ذكية لبيكهام الذي دافع سابقاً عن ألوان ريال مدريد، باريس سان جيرمان، وميلان. ويعد بيكهام شريكاً رئيسياً في ملكية نادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي بات النادي الأعلى قيمة في الدوري الأمريكي (MLS) بقيمة سوقية تصل إلى 1.07 مليار جنيه إسترليني.
وبجانب الاستثمار الرياضي، يواصل النجم البالغ من العمر 51 عاماً، والذي اعتزل اللعب في 2013، جني أرباح طائلة من عقوده كسفير لعلامات تجارية عالمية كبرى مثل «أديداس» و«هوجو بوس». وفي المقابل، ساهمت فيكتوريا بيكهام بشكل فعال في هذه الثروة من خلال دار الأزياء الخاصة بها، بعد مسيرة فنية حافلة مع فرقة «سبايس جيرلز».
صراع العمالقة.. ترتيب أثرياء الرياضة في بريطانيا
شهدت القائمة حضوراً لافتاً لنجوم الرياضة الآخرين، حيث جاء بطل العالم السابق في الملاكمة أنتوني جوشوا في المركز الثامن بثروة بلغت 240 مليون جنيه إسترليني، متفوقاً على غريمه تايسون فيوري الذي حل تاسعاً بـ 162 مليون جنيه إسترليني. وفي عالم المحركات، استقر لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات في «فورمولا 1»، في المركز الخامس بثروة تُقدر بـ 435 مليون جنيه إسترليني.
كما تضمنت القائمة روري ماكلروي، نجم الجولف وحامل لقب بطولة الماسترز، في المركز السابع بـ 325 مليون جنيه إسترليني. بينما تقاسم هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، وأندي موراي، بطل التنس السابق، المركز العاشر بثروة بلغت 110 ملايين جنيه إسترليني لكل منهما.
تراجع جيم راتكليف.. أزمة في إمبراطورية «إينيوس»
وعلى الجانب الآخر، سجلت القائمة تراجعاً ملحوظاً لجيم راتكليف، الشريك في ملكية نادي مانشستر يونايتد، حيث انخفضت ثروته بمقدار 1.85 مليار جنيه إسترليني. وأرجع المحللون هذا التراجع إلى انخفاض قيمة شركة البتروكيميائيات «إينيوس» المملوكة له لتصل إلى 17 مليار جنيه إسترليني، نتيجة ارتفاع الديون وتراجع الإيرادات، وتسجيل خسائر مالية بلغت 515.7 مليون جنيه إسترليني.