كورة سيتي – يستعد المدير الفني البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني خلال الموسم المقبل، وذلك بعد مرور 13 عاماً كاملة على نهاية فترته التدريبية الأولى والشهيرة في معقل النادي الملكي سانتياجو برنابيو.
وتأتي عودة المدرب البرتغالي في وقت يواجه فيه ريال مدريد تحديات بالغة الصعوبة، حيث يعاني الفريق من تراجع واضح في الأداء الفني على أرضية الملعب، إلى جانب حالة من التوتر المستمر التي تسيطر على الأجواء داخل غرفة الملابس.
مهمة خاصة وعاجلة تنتظر جوزيه مورينيو في ريال مدريد
ووفقاً لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فقد قامت إدارة نادي ريال مدريد بإبلاغ جوزيه مورينيو بمهمته الأساسية والتي تمثل الأولوية القصوى للفريق فور تسلمه مهام منصبه الجديد كمدرب للفريق الملكي.
وتتمثل هذه المهمة في ضرورة العمل على تهدئة الأجواء المشحونة داخل غرفة الملابس، وضمان تكاتف نجمي الفريق الأبرز، الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والعمل معاً بروح الفريق الواحد لخدمة مصالح النادي.
حقيقة رحيل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور عن النادي الملكي
وعلى الرغم من الشائعات والتوترات، أكدت التقارير أن إدارة ريال مدريد لا تنوي على الإطلاق بيع أي من فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويأتي هذا القرار بالرغم من الانتقادات القوية التي واجهها النجم الفرنسي كيليان مبابي من قبل الجماهير، والتي اتهمته بالافتقار إلى الحماس والالتزام الحقيقي تجاه الفريق، فضلاً عن تحميله مسؤولية تعكير صفو الأجواء داخل غرفة الملابس.
وتثق إدارة ريال مدريد بشكل كامل في أن غرور الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور لا يمثل عائقاً أو مشكلة حقيقية، حيث تراهن الإدارة على خبرة جوزيه مورينيو القيادية الكبيرة وقدرته المعروفة على السيطرة وتهدئة الأمور بين النجوم.
غياب الانسجام والتناغم يضرب نتائج ريال مدريد
ويعتبر غياب التناغم والانسجام الجماعي هو السبب الرئيسي وراء معاناة ريال مدريد وفشله في فرض سيطرته المعتادة على مجريات المنافسات خلال هذا الموسم. وقد تجلى ذلك بوضوح في تذبذب مستوى النجمين؛ حيث قدم كيليان مبابي مستويات جيدة ومميزة في النصف الأول من الموسم، في حين عجز فينيسيوس جونيور عن ترك بصمة واضحة على أرض الملعب في تلك الفترة، قبل أن تنقلب الأمور تماماً وبشكل معاكس خلال النصف الثاني من الموسم الجاري.