كورة سيتي – دخلت بطولة العالم للفورمولا 1 منعطفاً جديداً من الصراعات الإدارية، بعدما أعلن زاك براون، الرئيس التنفيذي لشركة ماكلارين ريسينج، موقفاً حازماً وعلنياً ضد تنامي ظاهرة الملكية المشتركة والتحالفات بين الفرق المتنافسة، محذراً من تداعيات خطيرة قد تمس جوهر المنافسة العادلة.
رسالة شديدة اللهجة إلى الاتحاد الدولي للسيارات
في خطوة تصعيدية تعكس حجم القلق داخل أروقة الفريق البريطاني، كشفت تقارير صحافية نقلها موقع «موترسبورت» العالمي، أن زاك براون وجه رسالة رسمية مطولة مكونة من ست صفحات إلى محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا». تضمنت الرسالة عرضاً مفصلاً للمخاوف المتعلقة بامتلاك المصنعين حصصاً في أكثر من فريق واحد داخل شبكة الانطلاق، وهو ما يراه براون تهديداً مباشراً يؤدي إلى تضارب المصالح.
مخطط مرسيدس وألبين يشعل فتيل الأزمة
ما أعاد هذه القضية إلى واجهة الأحداث بقوة في الأسابيع الأخيرة، هي التقارير التي ربطت شركة مرسيدس برغبة جادة في الاستحواذ على حصة أقلية تبلغ 24 في المئة في فريق ألبين. هذه الحصة، التي يستعد صندوق الاستثمار «أوترو كابيتال» للتخلي عنها، أثارت حفيظة رئيس ماكلارين الذي يرى في تمدد نفوذ المصنعين الكبار خطراً داهماً على استقلالية القرار الرياضي والتقني للفرق.
استثناء ريسينج بولز لا يجب أن يصبح قاعدة
وفي سياق دفاعه عن وجهة نظره، أشار براون إلى أن قبول الفورمولا 1 بوضع فريق «ريسينج بولز» الحالي كان استثناءً فرضته هيكلية تاريخية تعود لنحو عقدين من الزمن. وشدد المسؤول التنفيذي لماكلارين على أن هذا النموذج لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يتحول إلى قاعدة عامة يتم تطبيقها على المدى المتوسط أو الطويل، مؤكداً ضرورة وضع حد للتحالفات التي تجمع فرقاً تحت مظلة مساهمين مشتركين لضمان شفافية البطولة العالمية.