زلزال في أنفيلد.. ذا أثلتيك تكشف أسرار بيان محمد صلاح الناري ومخطط ليفربول للإطاحة بنفوذه

زلزال في أنفيلد.. ذا أثلتيك تكشف أسرار بيان محمد صلاح الناري ومخطط ليفربول للإطاحة بنفوذه

كورة سيتي – فجّر النجم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول، موجة من الجدل العارم في أوساط الدوري الإنجليزي عقب تصريحاته المدوية التي أعقبت الهزيمة القاسية للريدز أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2) على ملعب فيلا بارك. هذا البيان الرسمي الذي أصدره صلاح لم يمر مرور الكرام، حيث قامت صحيفة “ذا أثلتيك” البريطانية بتحليل دقيق للرسائل المبطنة التي حملتها كلمات الملك المصري.

إقرأ أيضاً.. رسمياً.. ليفاندوفسكي يودع برشلونة ببيان عاطفي ويكشف كواليس رحيله

رسائل مشفرة وأجواء تمرد داخل غرفة ملابس ليفربول

أكدت صحيفة “ذا أثلتيك” أن بيان محمد صلاح لم يكن بحاجة إلى محقق محترف لفك شفراته، إذ بدا واضحاً أنه يشير إلى شخصية معينة – لم يذكرها بالاسم – يحملها مسؤولية الموسم الكارثي الذي يعيشه ليفربول. ووفقاً للتحليل، فإن صلاح أراد إيصال رسالة قاطعة بأن الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت قد فقد هويته تماماً، وتحول إلى مجرد فريق متوسط الإمكانيات.

ولم تتوقف الإثارة عند البيان فحسب، بل امتدت إلى تفاعل زملائه، حيث حصد منشور صلاح على “إنستجرام” إعجاب تسعة من لاعبي الفريق، من بينهم خمسة شاركوا في موقعة أستون فيلا الأخيرة، مما يعكس حالة من التضامن أو ربما “التمرد الصامت” داخل أروقة النادي، وشعوراً عاماً بضرورة تصحيح المسار قبل مواجهة برينتفورد الحاسمة للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

صراع النفوذ.. هل يسعى ليفربول للتخلص من صلاح؟

أشار التقرير إلى أن إدارة ليفربول وآرني سلوت قد يكونان وصلا إلى قناعة بأن حل أزمات الفريق يبدأ من تقليص نفوذ محمد صلاح، خاصة مع تقدمه في السن (34 عاماً) وامتلاكه تأثيراً طاغياً داخل غرفة الملابس. ورغم أن صلاح لا يُعرف عنه الانخراط في السياسة، إلا أنه أظهر قدرة كبيرة على التحول إلى شخصية “سياسية” قوية عندما تتعارض المصالح، كما حدث سابقاً في أزماته مع الاتحاد المصري أو خلال مفاوضات عقوده.

ويبدو أن صلاح يميل بوضوح إلى نهج يورجن كلوب السابق، وهو ما يفسر توتر علاقته مع سلوت، الذي رد في وقت سابق على تلميحات صلاح مؤكداً أن المعايير الاحترافية لا تقتصر فقط على العمل الشاق في صالة الألعاب الرياضية التي يفضلها النجم المصري.

تاريخ من الصدامات ومستقبل غامض في أنفيلد

استرجعت “ذا أثلتيك” واقعة صدام صلاح مع يورجن كلوب أمام وست هام في 2024، لتؤكد على استقلالية اللاعب وشعوره العميق بقيمته الذاتية، وهو ما يجعله لا يتردد في إثارة الجدل حتى في لحظات الوداع. ورغم إعلان صلاح سابقاً في مارس الماضي أن رحلته مع ليفربول ستنتهي بنهاية الموسم رغم تبقي عام في عقده، إلا أن هناك تسريبات تشير إلى إمكانية بقائه بشرط حدوث تغيير جذري في الإدارة.

هذا التغيير المطلوب من وجهة نظر المقربين من صلاح يبدأ برحيل آرني سلوت وأعضاء مجلس الإدارة الذين تنتهي عقودهم قريباً، ووضع المسؤولية كاملة في يد مايكل إدواردز وريتشارد هيوز. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال: هل ينجح ليفربول في احتواء نفوذ أسطورته، أم أن البيان الأخير كان المسمار الأخير في نعش العلاقة بين الطرفين؟

مقالات ذات صلة