كورة سيتي – شدد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال، على الأهمية القصوى التي تكتسيها مواجهة السبت المرتقبة أمام فريق نيوم، مشيراً إلى أن المنافس نجح في لفت الأنظار بقوة خلال الموسم الجاري بفضل عروضه المميزة، وهو ما يفرض على “الزعيم” أعلى درجات التأهب والتحضير الفني والبدني لخطف نقاط المباراة.
تحدي نيوم واحترام المنافس
وفي المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، أكد إنزاجي إدراكه التام لقيمة الخصم قائلاً: «بلا أدنى شك، نحن نعرف جيداً قيمة مباراة نيوم؛ فهو فريق متمكن أثبت حضوره بشكل جيد وجذب الانتباه إليه، ولذلك انصب تركيزنا على الاستعداد والتحضير لهذه المواجهة بالشكل الذي يليق بها وبطموحاتنا».
سر الثلاثة مدافعين وغياب كوليبالي
وحول التحولات التكتيكية الأخيرة واعتماده على ثلاثة مدافعين، كشف المدرب الإيطالي أن هذا النهج كان مرتبطاً بظروف الغيابات، حيث أوضح: «السر وراء اللعب بهذه الطريقة هو غياب السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي يمثل ركيزة أساسية في الخط الخلفي، وفي ظل عدم وجوده، نجد أنفسنا بحاجة إلى إضافة مدافع إضافي لتأمين المنطقة الدفاعية وتغطية الثغرات».
غموض حول موقف بنزيما وسالم الدوسري
وفيما يخص الجاهزية البدنية لنجوم الفريق، أشار إنزاجي إلى أن موقف الفرنسي كريم بنزيما وسالم الدوسري لا يزال معلقاً، مبيناً أن احتمالية غيابهما تظل قائمة، حيث قال: «الفحص الطبي الدقيق هو من سيحسم أمر مشاركتهما، ليس فقط في مباراة السبت، بل سيحدد أيضاً مدى إمكانية تواجدهما في بقية استحقاقات الموسم الحالي».
تطورات حالة ليوناردو وناصر الدوسري
كما استعرض المدرب حالة الثنائي البرازيلي ماركوس ليوناردو وناصر الدوسري، مؤكداً خضوعهما لجلسة علاجية يوم الخميس الماضي، بانتظار التقييم النهائي لتحديد مدى قدرتهما على دخول قائمة المباراة بصفة رسمية.
الضغط المستمر ومستقبل الوجوه الجديدة
وعن ضغط الرزنامة، أكد إنزاجي أن الضغط جزء لا يتجزأ من مسيرة الفريق، مشدداً على ضرورة تقديم كل ما يملكون في المباراتين المقبلتين بانتظار ما ستسفر عنه نتائج المنافسين. وبشأن إمكانية الدفع بعناصر جديدة مثل الفرنسي بوابري ومحمد ميتي، أعرب المدرب عن سعادته بمستوياتهما منذ انضمامهما في يناير الماضي، مؤكداً أن التدريبات الختامية هي من ستحدد هوية المشاركين بصفة أساسية.