كورة سيتي – تشهد أروقة النادي الأهلي في الآونة الأخيرة حالة من الحراك المكثف والجدل الواسع حول ملف إعادة الهيكلة الإدارية لقطاع كرة القدم، وهو الملف الذي بات يتصدر اهتمامات الجماهير والوسط الرياضي، خاصة فيما يتعلق بمصير منصب مدير الكرة الذي أثار الكثير من التساؤلات حول هويته وصلاحياته في المرحلة المقبلة.
خفايا الصراع الإداري وموقف وليد صلاح الدين
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة الحالي، مشيراً إلى وجود تيار معارض بقوة لاستمراره داخل القلعة الحمراء. وأوضح شوبير أن وليد صلاح الدين، رغم تاريخه العريق وأخلاقه المشهود لها، جاء في توقيت شديد الصعوبة تزامنت معه نتائج غير مرضية للفريق، مما وضعه في وجه العاصفة.
وأكد شوبير أن وليد صلاح الدين نفسه يشعر بعدم الرضا نتيجة بعض المواقف “غير اللطيفة” التي تعرض لها خلال فترة عمله، وهو ما جعل استمراره في المنصب محل شك، رغم رغبته الفطرية في خدمة النادي الأهلي من أي موقع.
سيناريوهات الهيكلة الجديدة: هل يختفي منصب مدير الكرة؟
وفقاً للتصريحات، فإن إدارة النادي الأهلي تدرس عدة نماذج عالمية لتطبيقها في قطاع الكرة، ولم يستقر القرار النهائي بعد على شكل المنصب القادم. وتتراوح الخيارات المطروحة بين تعيين “مدير رياضي” بصلاحيات واسعة، أو الإبقاء على منصب “مدير الكرة” التقليدي، أو حتى إلغاء المنصب تماماً وإسناد المهام الإدارية لمدير فني يجمع بين السلطتين الفنية والإدارية بمعاونة طاقم إداري قوي.
وشدد شوبير على أن كل الأسماء التي تم تداولها في الإعلام مؤخراً لشغل هذا المنصب غير صحيحة، مؤكداً أن النادي لم يجد حتى الآن الشخصية التي تلبي طموحات الهيكلة الجديدة التي يسعى لتطبيقها.
حقيقة ترشيح محمد شوقي وموقفه من العودة
أما فيما يخص الكابتن محمد شوقي، فقد أوضح شوبير أن هناك حالة من الثقة والرضا التام عنه داخل النادي الأهلي، وكان هناك توجه قوي للاستعانة به ضمن الهيكلة الجديدة. إلا أن المفاجأة تكمن في رغبة محمد شوقي نفسه، حيث يفضل الاستمرار في الجانب الفني بنادي زد، نظراً لما يجده من استقرار وهدوء إداري تحت قيادة خالد بيبو.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن ملف مدير الكرة في الأهلي متوقف تماماً في الوقت الراهن، حيث لا تزال الدراسات مستمرة حول إمكانية استقدام كادر أجنبي أو الاعتماد على كوادر وطنية، بانتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم هذا الجدل الطويل.