كورة سيتي – فجر الإعلامي الرياضي أحمد شوبير حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، بعدما كشف عن تفاصيل حوار مثير دار بينه وبين أحد المسؤولين البارزين في النادي الأهلي، يتعلق بالمدرب السويسري مارسيل كولر والشرط الجزائي الخاص بعقده، مسلطاً الضوء على أزمات مالية وإدارية يواجهها النادي في الفترة الأخيرة.
كواليس حوار شوبير مع مسؤول الأهلي حول عقد مارسيل كولر
وأوضح شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي أنه وجه سؤالاً مباشراً لمسؤول بارز في القلعة الحمراء قبل رحيل مارسيل كولر، مستفسراً عن قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب السويسري. وأفاد المسؤول حينها بأن الشرط يقتصر على رواتب ثلاثة أشهر فقط.
وأضاف الإعلامي أنه نبه المسؤول في ذلك الوقت بأن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد أن الالتزامات المالية المترتبة على فسخ العقد أكبر بكثير من هذا الرقم، وقد تمتد حتى نهاية مدة التعاقد بالكامل، وهو ما ثبتت صحته لاحقاً عندما تحمل النادي مبالغ طائلة تجاوزت التوقعات الأولية للإدارة.
أزمة العقود والشرط الجزائي تضع الأهلي في مأزق مالي
وأشار أحمد شوبير إلى أن القضية لم تكن مجرد شرط جزائي بسيط، بل اشتملت على التزامات مالية متشعبة وأوسع نطاقاً، مما وضع إدارة النادي الأهلي في موقف حرج نتيجة غياب المراجعة الدقيقة والتفصيلية لبنود العقود قبل التوقيع عليها.
وتطرق شوبير إلى الفارق في التعامل بين الكوادر الفنية، مبيناً أن المدربين المصريين غالباً ما يظهرون مرونة وصبراً في المطالبة بمستحقاتهم المالية تقديراً للظروف، على عكس العقود الاحترافية الأجنبية التي لا تحتمل التأخير وتتطلب حسماً سريعاً لتفادي تراكم الديون والقضايا.
مطالبات بإعادة الهيكلة الإدارية داخل النادي الأهلي
وفي سياق متصل، شدد شوبير على ضرورة إجراء إعادة هيكلة إدارية شاملة داخل النادي الأهلي لإدارة الملفات العالقة بكفاءة أكبر، مشيراً إلى وجود أزمات أخرى مثل ملف “توروب” الذي يشهد تمسكاً من كل طرف بموقفه القانوني والمالي دون الوصول إلى حل ملموس.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن تأخر حسم العديد من الملفات الرياضية والمالية والنزاعات التعاقدية دون مبرر واضح يعكس حاجة النادي الماسة إلى إدارة أكثر حزماً واحترافية لتجنب تفاقم الأزمات المالية في المستقبل.