صحيفة “سبورت” تفتح النار على التحكيم بسبب حمزة عبد الكريم في موقعة برشلونة وتينيريفي

صحيفة “سبورت” تفتح النار على التحكيم بسبب حمزة عبد الكريم في موقعة برشلونة وتينيريفي

كورة سيتي – سلطت التقارير الصحفية الإسبانية الضوء على الأجواء المشحونة التي رافقت مواجهة فريق برشلونة للشباب (تحت 19 عاماً) أمام نظيره تينيريفي، ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي بطولة كأس الأبطال للشباب لتحديد بطل الدوري الإسباني لموسم 2025/26.

إقرأ أيضاً.. نتيجة مباراة المقاولون العرب والإسماعيلي في كأس الرابطة المصرية

تفاصيل هزيمة برشلونة أمام تينيريفي في كأس الأبطال

تعرض النادي الكتالوني لضربة قوية في مشواره نحو اللقب، بعد سقوطه خارج الديار أمام تينيريفي بهدفين دون رد. المباراة التي اتسمت بالندية العالية، حسمها أصحاب الأرض بفضل اللمسة النهائية الحاسمة لكل من جوسيتو ودوفان، مما يضع برشلونة أمام حتمية الريمونتادا في مباراة العودة المقررة يوم الخميس المقبل على ملعب يوهان كرويف أرينا.

حمزة عبد الكريم تحت الحصار.. انتقادات حادة لقرارات الحكم

شهدت المباراة مشاركة المحترف المصري حمزة عبد الكريم بصفة أساسية، حيث قدم مردوداً طيباً قبل استبداله في الدقيقة 70. وأكدت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن اللاعب المصري كان تحت رقابة دفاعية صارمة ولصيقة طوال فترة تواجده في الملعب، لكن المثير للجدل كان التساهل التحكيمي تجاه التدخلات العنيفة ضده.

وانتقدت الصحيفة بشدة تغاضي الحكم عن معاقبة لاعب تينيريفي “بابلو”، الذي نفذ تدخلاً عنيفاً ضد حمزة عبد الكريم دون أن يتلقى حتى بطاقة صفراء، وهو ما اعتبرته الصحيفة نقطة تحول أثرت على سير اللقاء، بالإضافة إلى دفعة غير مبررة تعرض لها نيل تيكسيدور أدت في النهاية إلى إكمال برشلونة للمباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 80 بسبب الإصابة واستنفاد التبديلات.

سيناريو العودة وفرص برشلونة في التأهل

على الرغم من السيطرة الميدانية لبرشلونة وتفوقه في التمركز وخلق الفرص، إلا أن الانضباط الدفاعي لتينيريفي حال دون تسجيل الأهداف. وأشارت التقارير إلى أن الشوط الثاني شهد فرصاً ذهبية ضائعة عبر أليكس جونزاليس وإبريما، لكن الحظ لم يكن حليف البلوجرانا.

ويبقى التحدي قائماً أمام فريق برشلونة للشباب في لقاء الإياب، حيث يحتاج الفريق لتجاوز عقبة النقص العددي المتوقع والإصابات من أجل حجز مقعد في المربع الذهبي، وهو تحدٍ وصفته الصحافة الإسبانية بالصعب ولكنه ليس مستحيلاً على أبناء أكاديمية لاماسيا.

مقالات ذات صلة