كورة سيتي – خيم الحزن والقلق على الأوساط الرياضية الإسبانية بعد تعرض النجم المتألق نيكو ويليامز لإصابة قوية، جاءت في توقيت حرج للغاية قبل نحو شهر واحد فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مما وضع الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي في مأزق حقيقي قبل المونديال.
تفاصيل إصابة نيكو ويليامز في ليلة “سان ماميس” الحزينة
خلال المواجهة التي جمعت بين أتلتيك بلباو وفالنسيا مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لموسم 2025/26، توقفت الأنفاس في ملعب “سان ماميس”. ففي الدقيقة 34 من عمر الشوط الأول، سقط نيكو ويليامز متأثراً بآلام أجبرته على مغادرة الميدان وسط حالة من الصمت والترقب، ليحل محله شقيقه إيناكي ويليامز بعد دقيقتين من الواقعة.
ووفقاً لما نقلته التقارير الصحفية، وتحديداً صحيفة “آس” الإسبانية، فإن ملامح الإحباط كانت واضحة تماماً على وجه اللاعب الذي شوهد وهو يتمتم بعبارة “لا يُعقل هذا”، بينما حاول مدربه في الفريق، إرنستو فالفيردي، مواساته وتهدئته على خط التماس، في إشارة واضحة إلى خطورة الموقف وتأثيره النفسي على اللاعب الشاب الذي كان يمني النفس بقيادة هجوم بلاده في المحفل العالمي.
صراع مع الزمن.. هل يغيب نجم أتلتيك بلباو عن المونديال؟
تأتي هذه الإصابة في وقت كان يحاول فيه نيكو ويليامز استعادة كامل جاهزيته البدنية، حيث عانى مؤخراً من غياب استمر لشهر ونصف بسبب آلام مزمنة في منطقة العانة. ورغم عودته وتألقه، إلا أن هذه الانتكاسة الجديدة تضع علامات استفهام كبرى حول قدرته على اللحاق بقائمة “الماتادور” المتوجهة للمشاركة في كأس العالم 2026.
وتعد إصابة جناح أتلتيك بلباو ضربة موجعة لخطط المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يدرك أن ليس كل اللاعبين الذين سيستدعيهم سيكونون في أفضل حالاتهم البدنية. وتزداد المخاوف لدى الجهاز الفني في ظل معاناة ركائز أساسية أخرى من مشاكل بدنية متفاوتة، مثل لامين يامال، رودري، وميكيل ميرينو، بالإضافة إلى فيكتور مونيوز الذي ضمن مكانه تقريباً بعد موسمه المميز مع أوساسونا.
تحديات كبرى تواجه لويس دي لا فوينتي قبل كأس العالم
يدرك لويس دي لا فوينتي جيداً أن الطريق نحو كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود، خاصة مع تزايد الإصابات في الأمتار الأخيرة من الموسم المحلي. وستكون الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد طبيعة إصابة نيكو ويليامز ومدة غيابه، وسط آمال جماهيرية بأن تكون الإصابة أقل خطورة مما بدت عليه في الملعب، لضمان تواجد أحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة إسبانيا المونديالية.