كورة سيتي – سادت حالة من الترقب والقلق الشديد في الأوساط الرياضية الإسبانية، بعد الإصابة التي ألمت بالنجم المتألق نيكو ويليامز، جناح نادي أتلتيك بلباو، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق العرس الكروي العالمي، مونديال 2026.
تفاصيل إصابة نيكو ويليامز في الدوري الإسباني
بدأت فصول الأزمة خلال مواجهة أتلتيك بلباو ضد فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني. وفي الدقيقة 35 من زمن الشوط الأول، اضطر نيكو ويليامز لمغادرة أرضية الملعب متأثراً بآلام حادة في عضلة الفخذ الخلفية لليسرى، وهو المشهد الذي حبس أنفاس جماهير النادي الباسكي وعشاق المنتخب الإسباني على حد سواء.
اللقطات التلفزيونية رصدت حالة من الحزن العميق سيطرت على اللاعب أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، حيث شوهد وهو يتمتم بكلمات تعكس حجم إحباطه قائلاً: “لا يُعقل هذا”، مما زاد من التكهنات حول خطورة الإصابة وإمكانية غيابه عن المحفل العالمي المنتظر.
تصريحات إيناكي ويليامز والتشخيص الطبي الرسمي
عقب نهاية اللقاء، زاد شقيقه إيناكي ويليامز، الذي دخل بديلاً له، من حدة القلق بتصريحات أكد فيها أن نيكو كان يعرج بشدة، مشيراً إلى أنه لم يسبق له الشعور بمثل هذا الألم في أوتار الركبة من قبل. إلا أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب لاحقاً حملت أنباءً سارة.
أصدر نادي أتلتيك بلباو بياناً رسمياً أكد فيه أن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي استبعدت وجود أي تمزق في الأوتار، وهو السيناريو الذي كان يخشاه الجميع. وأوضح البيان أن التشخيص النهائي أثبت معاناة نيكو ويليامز من إصابة عضلية متوسطة في أوتار الركبة بساقه اليسرى.
موقف نيكو ويليامز من المشاركة في كأس العالم 2026
وفقاً للتقرير الطبي الصادر عن النادي، فإن مدة غياب نيكو ويليامز المتوقعة ستصل إلى 3 أسابيع تقريباً. هذا الجدول الزمني يمنح اللاعب فرصة ذهبية للتعافي واللحاق بقائمة المنتخب الإسباني المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من حاجة اللاعب لبرنامج تأهيلي دقيق ومنضبط، إلا أن التوقعات الحالية تشير بتفاؤل كبير إلى إمكانية جاهزيته للمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب إسبانيا في المونديال ضد منتخب الرأس الأخضر، ليتنفس لويس دي لا فوينتي وجماهير “لاروخا” الصعداء بعودة أحد أهم الركائز الهجومية للفريق.