كورة سيتي – في مشهد لافت خطف الأنظار خلال مراسم تتويج نادي جالطة سراي بلقب الدوري التركي، سار النجم الفرنسي ساشا بوي، مدافع بايرن ميونخ السابق، على نهج الموهبة الإسبانية لامين يامال، معبراً عن تضامنه الصريح مع القضية الفلسطينية وسط أجواء احتفالية صاخبة.
ساشا بوي يزين منصة التتويج بالعلم الفلسطيني
شهدت أرضية الملعب أثناء احتفالات نادي جالطة سراي باللقب المحلي دخول الظهير الأيمن الفرنسي ساشا بوي، صاحب الـ 24 عاماً، وهو يلف جسده بالعلم الفلسطيني. ووفقاً لما نقلته تقارير صحفية تركية، وتحديداً موقع “Haberler”، فإن هذه اللفتة من لاعب بايرن ميونخ السابق حظيت بتفاعل هائل وواسع النطاق عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المتابعون على شجاعة اللاعب في إظهار موقفه الإنساني.
ويُعرف نادي جالطة سراي التركي، سواء على مستوى الإدارة أو القاعدة الجماهيرية العريضة، بمواقفه التاريخية والداعمة دائماً للقضية الفلسطينية، وهو ما جعل مشهد ساشا بوي ينسجم تماماً مع هوية النادي وتوجهات مشجعيه في ليلة التتويج بالدوري.
من برشلونة إلى إسطنبول.. عدوى التضامن مستمرة
تأتي خطوة ساشا بوي بعد أيام قليلة من واقعة مشابهة بطلها لامين يامال، نجم نادي برشلونة، الذي رفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني “الليجا”. تلك الواقعة التي تسببت في ردود فعل متباينة، حيث أثارت غضباً واسعاً في الأوساط الإسرائيلية، في حين لاقت إشادة من رئيس وزراء إسبانيا الذي وصف فعل يامال بأنه شيء يدعو للفخر.
ولا يعد ساشا بوي اللاعب الأول في صفوف العملاق التركي الذي يرفع العلم الفلسطيني، حيث سبقه النجم المغربي الدولي حكيم زياش الذي ظهر بالعلم ذاته خلال احتفالات الفريق بلقب الدوري التركي في نسخة عام 2024، مما يؤكد استمرارية هذا النهج التضامني داخل أسوار النادي.
مسيرة ساشا بوي بين ألمانيا وتركيا
يُذكر أن ساشا بوي يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة جالطة سراي خلال المواسم الأخيرة، حيث قدم مستويات لافتة في مركز الظهير الأيمن، مما جعله مطمعاً للأندية الكبرى قبل أن يخوض تجربة احترافية سابقة بقميص نادي بايرن ميونخ الألماني، ليعود مجدداً ويثبت جدارته الفنية ومواقفه الإنسانية في الملاعب التركية.