كورة سيتي – يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وهو مبادرة رائدة من أرامكو السعودية، لإطلاق برنامج احتفالي استثنائي بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وينطلق هذا البرنامج المميز ابتداءً من ثاني أيام العيد ويمتد على مدار أربعة أيام متتالية، ليقدم للزوار تجربة متكاملة وغنية تضم أكثر من 30 فعالية متنوعة تجمع بين الطابع الثقافي والترفيهي المشوق.
رحلة عبر 6 ثقافات من العالم الإسلامي في مركز إثراء
تتمحور فكرة الاحتفاء بالبهجة هذا العام حول تقديم تجربة ثقافية فريدة تحمل شعار «عيد إثراء.. لحظات نتشاركها». ويسعى المركز من خلال هذا البرنامج إلى إعادة صياغة مفهوم الاحتفال التقليدي، حيث سيتم تحويل مختلف مرافق «إثراء» لتعكس ست ثقافات متنوعة من العالم الإسلامي. وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حرص المركز الدائم على تقديم تجارب استثنائية وغير مسبوقة لزواره، مما يرسخ مكانته الرائدة كوجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد.
تجارب حسية وفنية فريدة في البلازا ومساحة بيت الجدة
تبدأ رحلة الزائر المشوقة من منطقة «البلازا»، حيث يتاح له استكشاف روائح العطور المستوحاة من مختلف المدن السعودية، بدءاً من عبق البخور الفاخر وصولاً إلى شذى الأزهار الفواحة، وذلك عبر محطة تفاعلية تحمل اسم «قصة في كل رائحة». وسيتعرف الزوار في هذه المحطة على الطرق الفريدة لدمج هذه العطور، ليعيشوا لحظات العيد الاستثنائية بعطر يروي القصص ويخلد الهوية العطرية الأصيلة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من طقوس العيد السعيد.
وإلى جانب ذلك، سيكون بمقدور الزوار الاحتفال بالعيد داخل مساحة دافئة ومميزة مستوحاة بالكامل من «بيت الجدّة»، حيث تعود الذكريات الجميلة بروح جديدة ومعاصرة. كما يتاح للجمهور المشاركة الجماعية في رسم جدارية فنية حية وتفاعلية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي المتطورة.
أصوات خليجية ومعرض تفسّحوا لإحياء التراث الأصيل
وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، سيكون زوار المركز على موعد مع تجربة غنائية حية يحييها أحد أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة، ترافقها الألحان العذبة والأجواء الاحتفالية البهيجة التي تضفي مزيداً من الفرح على أيام العيد.
وفي سياق متصل، يقدم المركز معرض «تفسّحوا»، وهو بمثابة دعوة مفتوحة للتأمل والتدبر في مفهوم الانتماء والترابط الاجتماعي ضمن سياق «المجلس» التقليدي. ويطرح المعرض تركيباً فنياً مبتكراً يفكك الفراغ الجغرافي للمجلس إلى عناصره الأساسية، مع التركيز العميق على القصص، الذكريات، والبصمات الدقيقة للحياة اليومية التي منحت هذا المكان حيويته ونبضه. ولا يقتصر دور «المجلس» هنا على كونه مكاناً لاستقبال الضيوف والترحيب بهم فحسب، بل يبرز كأداة حيوية وتاريخية لنقل التراث والثقافة عبر الأجيال.