كورة سيتي – فجر النجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول، موجة عارمة من الجدل في الأوساط الرياضية الإنجليزية، بعد توجيهه انتقادات علنية حادة طالت أسلوب قيادة المدرب آرني سلوت، وذلك في أعقاب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2.
تفاصيل رسالة محمد صلاح “النارية” عبر منصة إكس
في الوقت الذي يقضي فيه محمد صلاح موسمه الأخير بقميص “الريدز”، اختار النجم المصري منصة “إكس” ليوجه رسالة مطولة ومؤثرة، حملت في طياتها عتاباً شديداً على تراجع مستوى الفريق. وصرح صلاح قائلاً: “لقد شهدت هذا النادي ينتقل من الشك إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى البطولة، وهذا الأمر تطلب جهداً كبيراً وكنت دائماً أبذل قصارى جهدي لمساعدة النادي على الوصول إلى هذه المرحلة”.
ولم يخفِ صلاح إحباطه من الوضع الحالي، واصفاً الهزيمة الأخيرة بـ “الانهيار المؤلم” الذي لا يستحقه الجمهور، مشدداً على ضرورة استعادة ليفربول لهويته كفريق هجومي مرعب يرهب الخصوم ويحصد الألقاب، مؤكداً أن الفوز بمباريات متفرقة ليس هو المعيار الحقيقي لنادٍ بحجم ليفربول.
الصحافة الإنجليزية تشتعل: صلاح يفتح النار على نهج سلوت
تلقفت الصحف البريطانية الكبرى تصريحات محمد صلاح بكثير من التحليل، حيث اعتبرتها “قذيفة” مباشرة تجاه المدرب آرني سلوت. وصفت صحيفة “مترو” البيان بالقاسي، مشيرة إلى أن صلاح وجه انتقاداً لاذعاً لسلوت، بينما رأت صحيفة “ميرور” أن النجم المصري يطالب بتغيير فوري لاستعادة هوية النادي المفقودة.
من جانبها، أشارت صحيفة “جارديان” إلى التوتر الواضح في العلاقة بين صلاح وسلوت هذا الموسم، مؤكدة أن اللاعب الذي سيرحل بنهاية الأسبوع المقبل لم يتردد في انتقاد الفريق “المنهار”. أما صحيفة “ذا صن”، فقد ذهبت إلى أبعد من ذلك، موضحة أن صلاح يضغط على سلوت بالدعوة للعودة إلى أسلوب يورجن كلوب الهجومي الصاخب، خاصة مع تراجع الفريق للمركز الخامس والمخاطرة بفقدان مقعد دوري أبطال أوروبا.
صراع الهوية.. هل يفتقد صلاح “كرة القدم الصاخبة” ليورجن كلوب؟
ركزت التقارير، ومنها ما نشرته “سكاي سبورتس” و”تايمز”، على مصطلح “كرة القدم الصاخبة” أو الهجوم الثقيل الذي طالب به محمد صلاح. يبدو أن النجم المصري يرى أن ليفربول فقد الهوية التي جعلته مخيفاً تحت قيادة يورجن كلوب، حيث شدد في رسالته على أن هذه هي كرة القدم التي يعرف كيف يلعبها، وأنها هوية غير قابلة للتفاوض ويجب على كل من ينضم للنادي التأقلم معها.
واختتم صلاح بيانه بالتأكيد على أن التأهل لدوري أبطال أوروبا هو الحد الأدنى المطلوب، متعهداً ببذل كل ما في وسعه لتحقيق ذلك قبل رحيله، معرباً عن أمنياته بأن يرى ليفربول ناجحاً لسنوات طويلة بعد مغادرته لملعب آنفيلد.