كورة سيتي – أثار لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا الأول لكرة القدم، حالة من التشويق والغموض بشأن الأسماء الأساسية التي ستخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، والمقرر انطلاقها في الحادي عشر من يونيو الجاري بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
غموض التشكيل الأساسي وموعد الإعلان الرسمي
وفقاً لما نقلته صحيفة “AS” الإسبانية، فقد أكد لويس دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي أنه لن يكشف عن ملامح التشكيلة الأساسية لمنتخب “لاروخا” إلا قبل مواجهة الافتتاح أمام منتخب الرأس الأخضر بيوم واحد فقط. وأوضح المدرب أنه يفضل دائماً إبلاغ لاعبيه بالقرارات أولاً قبل أي شخص آخر.
وعن مركز حراسة المرمى والأسماء المختارة، قال دي لا فوينتي: “أعلم تماماً في مخيلتي من سيكون الحارس الأساسي، وربما استقريت على الأسماء الكاملة للتشكيلة، لكننا سننتظر حتى يوم مباراة الرأس الأخضر لرصد أي تغييرات قد تطرأ في الفترة المقبلة”، مطمئناً الجماهير بقوله: “لا تقلقوا، سيكون هناك حارس كبير يحمي عرين المنتخب الإسباني”.
مقارنة جيل 2010 بالجيل الحالي ونصائح ديل بوسكي
وتطرق لويس دي لا فوينتي في حديثه إلى المقارنة بين الجيل الحالي وعناصر منتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، مشيراً إلى أن المجموعتين رائعتا القيمة، لكنه لا يستطيع تفضيل فريق على الآخر في الوقت الحالي. وأضاف أن الهدف الأسمى يظل الوصول إلى النقطة النهائية وتحقيق البطولة، وهو أمر بالغ الصعوبة رغم جاهزية الفريق الكاملة.
كما كشف مدرب الماتادور عن تواصله المستمر مع فيسينتي ديل بوسكي، مدرب جيل 2010 الذهبي، مؤكداً أن الأخير نقل إليه تجاربه وخبراته السابقة بما يتناسب ويتلاءم مع الواقع الحالي للمنتخب.
رودري يقود كتيبة القادة الجدد لمنتخب إسبانيا
وفي سياق القيادة داخل الملعب، شدد لويس دي لا فوينتي على الدور المحوري للنجم رودريجو هيرنانديز “رودري”، الحائز على جائزة الكرة الذهبية، مؤكداً أنه سيكون أحد القادة البارزين إلى جانب أوناي سيمون، فيران توريس، وميكيل أويارزابال.
وأشار المدرب إلى أن الثنائي داني كارفاخال وألفارو موراتا قد تركا إرثاً قيادياً عظيماً بعد رحيلهما، إلا أن العناصر الحالية تمتلك هوية القيادة، لاسيما رودري وأوناي سيمون اللذين يعدان الأقدم مشاركة في صفوف المنتخب الحالي، معرباً عن سعادته الكبيرة بوجود رودري وتأثيره الإيجابي.
احتواء لاعبي أرسنال ومنافسات مجموعة المونديال
وعن حالة لاعبي أرسنال الإنجليزي الذين شاركوا في نهائي دوري أبطال أوروبا السبت الماضي، أوضح دي لا فوينتي أن ميكيل ميرينو وصل وتدرب مع زملائه، في حين انضم الثنائي ديفيد رايا ومارتن زوبيميندي إلى المجموعة يوم الأربعاء. وأعرب المدرب عن فخره الشديد بهم وبما قدموه، متمنياً أن تسهم أيام البطولة في مساعدتهم على تجاوز حالة عدم الرضا والإحباط التي عقبت خسارة النهائي الأوروبي.
الجدير بالذكر أن منتخب إسبانيا ينافس في المونديال ضمن المجموعة الثامنة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات السعودية، الأوروغواي، ومنتخب الرأس الأخضر الذي يسجل حضوره الأول تاريخياً في نهائيات كأس العالم.