مارك فان بوميل يبتعد عن الأهلي.. عملاق تركي يخطط لخطف “خليفة توروب” المنتظر

مارك فان بوميل يبتعد عن الأهلي.. عملاق تركي يخطط لخطف “خليفة توروب” المنتظر

كورة سيتي – شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات مثيرة ومفاجئة بشأن ملف المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، حيث كشفت تقارير صحفية عالمية عن ابتعاد أحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي القيادة الفنية للفريق خلفاً للمدرب الحالي ييس توروب، وذلك مع اقترابه من خطوة تدريبية كبرى في القارة العجوز.

إقرأ أيضاً.. راؤول يعتزم مغادرة ريال مدريد

فنربخشة التركي يهدد طموحات الأهلي في التعاقد مع فان بوميل

وفقاً لما أوردته صحيفة “فاناتيك” التركية الشهيرة، فإن نادي فنربخشة أبدى اهتماماً جاداً للغاية بالتعاقد مع النجم الهولندي السابق والمدرب الحالي مارك فان بوميل. هذا الاهتمام يأتي في وقت كان يُنظر فيه إلى فان بوميل كأحد الخيارات القوية المطروحة على طاولة القلعة الحمراء لخلافة ييس توروب في الموسم المقبل.

وتشير التقارير إلى أن عزيز يلدريم، المرشح الأبرز لانتخابات رئاسة نادي فنربخشة، يضع التعاقد مع فان بوميل كهدف استراتيجي وأولوية قصوى في مشروعه الرياضي القادم. ومن جانبه، أبدى المدرب الهولندي حماساً كبيراً لفكرة قيادة العملاق التركي، مما يعزز من فرص انتقاله إلى الدوري التركي ويبعده خطوة كبيرة عن الدوري المصري.

مسيرة تدريبية مميزة تضع فان بوميل في دائرة الضوء

لا يعد اهتمام الأندية الكبرى بمارك فان بوميل وليد الصدفة، بل هو نتاج مسيرة تدريبية غنية خاضها النجم الهولندي السابق؛ حيث سبق له تولي القيادة الفنية لأندية عريقة مثل آيندهوفن الهولندي، وفولفسبورج الألماني، بالإضافة إلى تجربته الناجحة مع رويال أنتويرب البلجيكي. هذه الخبرات المتراكمة جعلته الخيار الأسمى ليلدريم الذي يسعى لإعادة فنربخشة إلى منصات التتويج.

أزمة فنربخشة الفنية وسباق الرئاسة

يعيش نادي فنربخشة حالة من الترقب بعد موسم شهد خسارة لقب الدوري التركي لصالح الغريم التقليدي جالاتا سراي، وهو ما أدى إلى إقالة المدرب دومينيكو تيديسكو في شهر أبريل الماضي. وفي ظل هذا الوضع، يسعى عزيز يلدريم لاستخدام ورقة فان بوميل كدعاية قوية في سباق الانتخابات، مؤكداً تواصله المستمر مع المدرب الهولندي لإقناعه بالمهمة، وهو ما يبدو أنه قد آتى ثماره بالفعل، ليضع الأهلي أمام ضرورة البحث عن خيارات بديلة في حال تأكد انتقال فان بوميل إلى تركيا.

مقالات ذات صلة